مدرسة تعود للحياة
1 / 5

مدرسة تعود للحياة

القصة

غرفٌ صفية بلا أبواب ولا نوافذ، وأرضٌ يغطيها الركام، وأطفالٌ يقطعون مسافات طويلة ليتعلّموا. بترميم هذه المدرسة تعود الحياة إلى صفوفها، وتفتح أبوابها لـ 140 طفلًا قرب بيوتهم.

المنطقة: ريف حلب الجنوبي، سوريا

المدرسة: مبنى من طابق واحد مساحته 300 م²، فيه 4 غرف صفية وغرفة إدارية ومستودع وكتلة حمامات، وساحة خارجية مساحتها 2,000 م².

المستفيدون: نحو 140 طالبًا وطالبة، و10 معلمين وإداريين.

يشمل الترميم: البلاط والأبواب والنوافذ، والتمديدات الكهربائية والطلاء، وترميم السور والحمامات، وتنظيف الساحة، و60 مقعدًا صفيًا مع السبورات وأثاث المعلمين والإدارة، وخزان ماء، ومنظومة طاقة شمسية.

ساهم بسهم واحد أو أكثر، قيمة السهم 25 دولارًا.

مستمرمدة التنفيذ

صور من الميدان

رسائل المتبرعين

لا توجد رسائل بعد. كن أول من يترك دعاءً أو كلمة دعم.

مدرسة تعود للحياة