الإنسانية تجمعنا
من أجل مجتمعات أكثر عدلاً ورحمة وكرامة
قيم سامية، مجتمعات آمنة نغرس القيم السامية التي تعيد للمجتمعات أمنها وسلامها، ونبني الإنسان بالعلم والتعليم والمعرفة.
- 3673رقم السجل الوقفي
- +20دولة ومجتمعًا
- 1995عام التأسيس
من أجل مجتمعات أكثر عدلاً ورحمة وكرامة
قيم سامية، مجتمعات آمنة نغرس القيم السامية التي تعيد للمجتمعات أمنها وسلامها، ونبني الإنسان بالعلم والتعليم والمعرفة.
مجتمعات أقوى.. لإنسان
أكثر كرامة
أرقام مختارة من كتالوج إنجازات الوقف 2026، لكل رقم وحدته
نعمل في مجالات متعددة لتلبية الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
استكشف جميع البرامجنصل إلى المجتمعات المحتاجة في مختلف البلدان لنكون قريبين من الإنسان أينما كان
اختر ما يناسبك: مشروع قائم، أو عطاء بسعره، أو كفالة، أو تبرع شهري، أو زكاتك، أو هدية باسم من تحب.
في سوريا، تعود آلاف الأسر إلى بيوت متضررة وأرزاق مقطوعة، وكثيرٌ منها لا يدري كيف يؤمّن طعام الشهر. تضمّ السلة الغذائية أصنافًا أساسية تكفي الأسرة فترةً: أرز، وزيت، وسكر، وسمن، وعدس، وتمر، وحلاوة، وبرغل، وشاي، ومعكرونة، ودبس. أهداف المشروع: تقديم الدعم الغذائي للأسر المحتاجة. تخفيف العبء عن الأسر ذات الدخل المحدود. تعزيز التكافل بين أبناء المجتمع. أثر المشروع: مائدةٌ لا تخلو من الطعام الأساسي. أمٌّ أقل قلقًا على أطفالها. أسرٌ تشعر أنها ليست وحدها. ماذا يقدّم تبرعك؟ سلة غذائية لأسرة: 30 دولارًا املأ مائدة أسرة سورية تبرّع الآن، وكن سببًا في أن تجد أسرةٌ طعام شهرها. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في سوريا، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
يأتي الشتاء على مخيمات النزوح في اليمن قاسيًا؛ بردٌ ينفذ من جدران الخيام، وأطفالٌ بلا ملابس تقيهم، وأسرٌ تنام على الأرض بلا فراش يحميها من الرطوبة. يوفّر المشروع كسوة شتوية للأطفال، وجاكيتات دافئة، وفرشًا وبطانيات للأسر النازحة الأشد حاجة. أهداف المشروع: حماية الأطفال من برد الشتاء بكسوة كاملة. توفير فراش وغطاء دافئ للأسر التي تنام على الأرض. تخفيف أمراض الشتاء بين الأطفال وكبار السن في المخيمات. أثر المشروع: طفلٌ يخرج إلى يومه دافئًا. ليالٍ أقل بردًا وأكثر أمانًا. أسرٌ تشعر أن هناك من يقف معها في أصعب الفصول. ماذا يقدّم تبرعك؟ جاكيت شتوي لطفل: 18 دولارًا كسوة شتوية لطفل (بنطال وقميص وحذاء): 30 دولارًا فرشة وبطانية: 38 دولارًا كن دفئًا لطفل في شتاء اليمن تبرّع الآن، ولا تترك أسرةً نازحة تواجه البرد وحدها. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في اليمن، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
حين تنزح أسرة في اليمن، تترك خلفها كل شيء تقريبًا. وفي مخيمات النزوح، ينام كثيرون على الأرض تحت خيام ممزّقة من القماش والبطانيات القديمة. تضمّ حقيبة الإيواء الحدّ الأدنى من مستلزمات النوم لأسرة نازحة حديثًا: فرشتان، وبطانيتان، ومخدتان، وشرشفان. أهداف المشروع: توفير مستلزمات إيواء أساسية للأسر النازحة حديثًا. مساعدة الأسر التي فقدت ممتلكاتها على مأوى أكثر ملاءمة وكرامة. حماية الأطفال وكبار السن من النوم على الأرض. أثر المشروع: ليالٍ أهدأ ونومٌ أكثر أمانًا. بدايةٌ أقل قسوة للأسرة في مكان نزوحها. كرامةٌ محفوظة رغم الفقد. ماذا يقدّم تبرعك؟ حقيبة إيواء لأسرة نازحة: 70 دولارًا أهدِ أسرةً ليلةً آمنة تبرّع الآن، وكن سببًا في أن تنام أسرة نازحة على فراش بدل الأرض. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في اليمن، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
في مخيمات النزوح في اليمن، تعيش أسرٌ فقدت مصادر دخلها وتركت بيوتها فجأة، ولا تدري من أين تأتي بطعام الغد. تضمّ السلة الغذائية خمسة أصناف أساسية: أرز، ودقيق، وسكر، وزيت، وفول، تعين الأسرة النازحة على تأمين وجباتها اليومية. أهداف المشروع: تلبية الاحتياجات الغذائية الأساسية للأسر النازحة. تضييق الفجوة الغذائية لدى الأسر التي فقدت مصادر دخلها. إيصال المساعدة إلى مستحقيها بطريقة تحفظ كرامتهم. أثر المشروع: أسرٌ تجد ما تُعدّ به طعامها أيامًا. قلقٌ أقل على لقمة الغد. تكافلٌ حيّ بين المتبرعين وأهل اليمن. ماذا يقدّم تبرعك؟ سلة غذائية لأسرة نازحة: 45 دولارًا سلةٌ منك تكفي أسرة تبرّع الآن، وكن سببًا في وصول الغذاء إلى خيمة تنتظره. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في اليمن، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
نزحت أكثر من 12,500 أسرة في ست محافظات يمنية بحسب تقرير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين (سبتمبر 2026)، وكثيرٌ منها لا يملك ما يطهو به طعامه في أيام النزوح الأولى. يوفّر هذا المشروع وجبةً ساخنة جاهزة ومتكاملة (أرز ودجاج وفاكهة وماء شرب) للنازحين والأسر الأكثر حاجة، خاصة في حالات النزوح الطارئ. أهداف المشروع: تقديم وجبة ساخنة متكاملة للنازحين والأسر الأشد حاجة. التخفيف عن الأسر التي يصعب عليها تأمين الطعام أو إعداده. تعزيز التكافل عبر توزيع منظّم يحفظ كرامة الناس. أثر المشروع: وجبة دافئة تصل إلى من فقد بيته ومطبخه. همٌّ يومي أقل على الآباء والأمهات. مائدة تجمع الناس رغم النزوح. ماذا يقدّم تبرعك؟ وجبة ساخنة واحدة: 4 دولارات 10 وجبات: 40 دولارًا أطعِم نازحًا في اليمن تبرّع الآن، وكن سببًا في وجبة دافئة لأسرة تركت بيتها. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في اليمن، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
حين يأتي الشتاء على الخيام في قطاع غزة، يصير البرد هو الهمّ الأول: أرضٌ مبتلّة، وغطاءٌ لا يكفي، وأطفالٌ بلا ملابس تقيهم قسوة الليل. يوفّر هذا المشروع للأسر المتضررة بطانيةً وفرشةً تحميها من برد الأرض والليل، وكسوةً شتوية تحفظ دفء الأطفال وكرامتهم. أهداف المشروع: حماية الأسر النازحة من البرد داخل الخيام ومراكز الإيواء. توفير ملابس شتوية تحمي الأطفال من أمراض البرد. تخفيف العبء عن أسر لا تقدر على شراء احتياجات الشتاء. أثر المشروع: ليالٍ أدفأ ونومٌ أهدأ. أطفالٌ أقل عرضة للمرض. شتاءٌ أقل قسوة على الأسرة كلها. ماذا يقدّم تبرعك؟ كسوة شتوية لطفل: 45 دولارًا بطانية وفرشة لأسرة: 90 دولارًا احمِ أطفال غزة من برد الشتاء تبرّع الآن، واحمل الدفء إلى خيمةٍ تنتظره. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في غزة، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
بعد تكرّر النزوح وفقدان آلاف الأسر بيوتها في قطاع غزة، صارت الخيمة هي البيت. لكن كثيرًا من الخيام المؤقتة لا تصمد أمام المطر والرياح، فيبتلّ الفراش ويبرد الأطفال. يوفّر هذا المشروع خيمةً من البلاستيك المقوّى لكل أسرة، مساحتها 20 مترًا مربعًا (4×5 أمتار)، تقاوم المطر والرياح، وتتسع لـ 8 أشخاص. أهداف المشروع: توفير مأوى آمن يحمي الأسر النازحة من تقلّبات الطقس. حفظ خصوصية الأسرة وكرامتها في أثناء النزوح. تخفيف معاناة الأطفال وكبار السن من البرد. أثر المشروع: سقفٌ يحمي أسرة كاملة من المطر. مكانٌ مستقر يجمع العائلة بعد التشرّد. شتاءٌ أقل قسوة. ماذا يقدّم تبرعك؟ خيمة آمنة كاملة لأسرة: 1,200 دولار أو ساهم بأي مبلغ مع غيرك في خيمة أهدِ أسرةً سقفًا يحميها تبرّع الآن، وكن سببًا في مأوى آمن لأسرة فقدت بيتها. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في غزة، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
الخبز في غزة ليس طعامًا إضافيًا؛ إنه ما يبقى حين يغيب كل شيء. ربطة خبز طازجة في يد أب، تعني أن أطفاله سيأكلون اليوم. في مشروع «رغيف الحياة» يوزّع الوقف ربطات الخبز الطازج على الأسر النازحة في مخيمات قطاع غزة، كل ربطة وزنها كيلوغرام وفيها 10 أرغفة. ويوزّع الوقف كذلك شوالات الطحين في مواسم الحاجة. أهداف المشروع: تأمين الخبز اليومي للأسر الأكثر تضررًا. دعم المخابز المحلية العاملة وتقوية الاقتصاد المحلي. تقليل الوقوف الطويل في الطوابير وانقطاع الغذاء الأساسي. أثر المشروع: خبز طازج على مائدة الأسرة كل يوم. همٌّ أقل على الآباء والأمهات. مخابز تبقى عاملة وأيدٍ تبقى في عملها. ماذا يقدّم تبرعك؟ ربطة خبز لأسرة (10 أرغفة): 4 دولارات خبز لـ 10 أسر: 40 دولارًا كن سبب الرغيف بأقل مما تتخيّل، يصل الخبز إلى بيتٍ ينتظره. تبرّع الآن. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في غزة، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
في المناطق المكتظّة بالنازحين في قطاع غزة، يقف الناس في الطوابير حاملين أوعيتهم، ينتظرون ماءً نظيفًا للشرب والطهي والنظافة. يوصل مشروع سقيا الماء صهاريج المياه إلى الأحياء ونقاط التوزيع قرب البيوت والخيام، فيخفّف عن الأسر مشقة البحث عن الماء والانتظار الطويل. أهداف المشروع: توفير مياه شرب آمنة للأسر النازحة. تخفيف معاناة الأسر من نقص المياه وطول الانتظار. الحدّ من استخدام المياه غير الآمنة وما تسببه من أمراض. أثر المشروع: صهريج واحد (7,000 لتر) يصل إلى نحو 350 أسرة، بنحو 20 لترًا لكل أسرة. ماء نظيف قريب من مكان الإقامة. صحة أفضل وكرامة محفوظة. ماذا يقدّم تبرعك؟ صهريج مياه شرب كامل (7,000 لتر): 500 دولار أو ساهم بأي مبلغ في تمويل الصهاريج اسقِ أهل غزة من أعظم الصدقات سقيا الماء. تبرّع الآن، وكن سببًا في وصول الماء إلى مئات الأسر. يُنفَّذ المشروع عبر فريق الوقف الميداني في غزة، وتُنشر صور التنفيذ وتحديثاته في قسم «من الميدان» بعد اعتمادها.
صور حقيقية من مشاريع الوقف كما وثّقها فريقنا، وعلى كل لافتة اسم المشروع ومكانه وعامه.
ترميم مدرسة العتيبة للبنين يعيد نحو 1,000 طالب إلى مقاعد الدراسة قرب بيوتهم، ويتيح العمل لنحو 40 معلمًا وإداريًا.
←ادعم هذا المشروعنلتزم بأعلى معايير الشفافية والحوكمة في جميع أعمالنا لضمان وصول التبرعات إلى مستحقيها.
مسجّلة في تركيا منذ 1995 برقم 3673 وتعمل تحت إشراف المديرية العامة للأوقاف.
بوابة دفع مشفّرة، وبيانات المتبرع لا تُطلب إلا في خطوة الدفع.
يُوجَّه المبلغ للمشروع الذي اخترته، مع مراجعة دورية للمصروفات.
تقارير ميدانية دورية توضح ما تم تنفيذه ولمن وصل.
تم اعتماد وقفنا رسميًا بموافقة المديرية العامة للأوقاف في الجمهورية التركية بتاريخ 03/11/1995 تحت رقم السجل 3673
عضو في اتحاد المنظمات الأهلية في العالم الإسلامي (UNIW) · مؤسسة المنظمات التطوعية في تركيا
نعم، تتم المعاملة عبر بوابة دفع مشفّرة، ولا نطلب بياناتك إلا في خطوة الدفع.
نعم، اختر المشروع من دائرة التبرع أو من صفحة المشروع مباشرة، ويُوجَّه المبلغ له تحديدًا.
نعم، يُرسل إيصال برقم العملية بعد اكتمال التبرع، ويمكنك تحميله من ملفك الشخصي.